الأربعاء، 27 مايو، 2009

الــوحــوش الـجبـاره


ملك الغابه ,,,, الوحش المهيب ,,,ذو السلطه الصامته
قتال الاسود الوحوش الجباره القويه
تخيل ان ترى قتال او معركة لمجموعه من الاسود لكل منهم قوته ووحشيته الفريده

تخيل الشرف الذي ينتج عن هذا القتال حتى الندوب التي تبقى على المنهزم منهم

هي بحد ذاتها أوسمه لانها جروح أتت من قتال لمجموعه من ملوك الغابه
المنهزم منهم بنظر جميع شعب الغابه ملك رغم انوف الرافضين
فالاسد يبقى اسد وان هزم من اسد ,,,

فوق الهيبه التي يمتلكها يضاف اليه شرف القتال

فما بالك بالمقاتل المنتصر الذي سيسيد على الملوك ,,
اي ملك على ملوك !!!
لو قسنا هذا الامر على حياتنا نحن البشر يعني انه لو تجاهد وتحاول الوصول لهدف

فانت تقاتل ,لكن هل ستكون اسدا أم فأرا ؟ يعتمد على ما تقاتل عليه وكيف تقاتل لاجله
ان كان الهدف سامي واثبات للذات والقتال يكون بكل شرف وأحقيه ستكون كالاسود ..
وان غلبتك الحياه بعقباتها ومشاكلها وفشلك ستكون كالاسد المنهزم الموسم بالشرف رغم انهزامه وسيبقى يحاول دوما الوصول لمكانة الاسد المنتصر

الحياه
فكيف ان اصبحت كالاسد المنتصر ؟
أم ان تقاتل في الحياه فقط لكي تعيش تأكل , تنام , تتزوج وتنجب اطفال , اقصى حد للاحلامك ان تعيش الحياه الغريزيه


لكن ما الذي ينقلك من الحياه الغرائزيه الى الحياه الساميه !! تساءل في نفسك وانظر لقتال الاسود حسب منظورك :)

نحن من يختار الطريق ولكل طريق وسائله اما القتال الصعب الموصل للملكيه او القتال اليسير الموصل للطبقه الدونيه كالفئران ربما .. :)












‏هناك تعليقان (2):

t7el6emna يقول...
أزال المؤلف هذا التعليق.
4 يقول...

وحوش .. أسود .. جبابره ..

كلها في أعلى دائرة الحياة ...

وان طغت .. يظل لها العذر لأنها في مقدمة دائرة الحياة

اما الملوك العدول .. فلهم مقدمت حياتهم حاضراً ومستقبلاً بتاريخ مشرف يحكى للأطفال الصغار ..

لنا أن نختار... بهمة عالية

إما جبابرة ... نأكل الضعفاء ...

أم ملوك عدول ... ينصرون الضعفاء ..

فكلنا سنموت يوماً ... لكن الذي لايموت ..

شرف الإنسان